تساؤل يدور فى رأسى منذ زمن بعيد وكلمة تقفز الى رأسى
لماذا تجعل الفتاة نفسها رخيصة وتعرض لحمها لكل من هب ودب
لا تؤاخذونى يا اخواتى فأنا اعلم انكم لستم سواسية
ولكنى وصل بى الامر الى الحلقوم من اشياء كثيرة تفعلها الفتيات
اسمعكم تقولون وهل انتم الشباب لا لوم عليكم فى شيء
اقول نعم علينا لوم ولكن ليس كمثل لومكم لأن الامر يختلف
انتم ايتها الفتيات اشد فتنة على الرجال ولا تؤاخذونى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء)
اذن هذا ليس كلامنا ولكنه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
انتم فتنة من فتن الدنيا ولا تفتكون تفتنوننا
تارة بملابسكم العارية وتارة بالضيقة التى تكاد تنفجر من ضيقها
وتارة بتبرجكم الصارخ وما تفعلونه فى الوجوه ..... اما عطوركم فحدث ولا حرج
ان الفتاة تتعطر وتمشى فى الشارع فتترك رائحة عطرها حيثما مرت لفترة طويلة
يا فتيات انتم فتنة وشهوة وما تفعلونه فى انفسكم يجذب ذباب الطريق
ولا تعترضوا ابدا وتقولوا لهم ان يغضوا البصر
انتم اعطيتموهم كل اسباب عدم غض البصر وكل المبررات التى يسوقونها
فأن كانوا مرضى النفوس انتم زدتوهم مرضا على مرض
لقد قال رسول الله للرجال على مر العصور(استوصوا بالنساء خيرا)
ولكنكم لم تستوصوا بأنفسكم ولا بنا خيرا ونفذتم افكار الشيطان
اسأل كل فتاة: هل الذى ترتدينه فوق رأسك (هذا اذا كنتى ترتدين )حجاب شرعى ام مجرد طرحة ؟
هل ما ترتدينه فوق رأسك ينزل على نحرك فيغطيه ويحميه من عيون المتلصصين؟
هل ترتدين ملابس واسعة لا تظهر منها تفاصيل جسدك ام تتبعين سياسة البدى والجينز الضيق؟
ما شعورك تجاه نظرات الاخرين التى تلتهم كل جزء فى جسدك وما هو احساسك تجاه نفسك؟
هل تضعين عطرا حتى ينطبق عليك قول رسول الله((أيما امرأة استعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانية) هل تسعدين بانطباق نص الحديث عليكى
اتقوا الله واتقوا شر انفسكم واتبعوا كلام الله ورسوله ولا تعطوا لذوى النفوس الضعيف الفرصة
والمبرر ليلتهم لحمك بعينيه ويشتهيه بشهوته ويجعل منك فتاة رخيصة تفحصت فيها الف عين
وسال لعاب الكثيرين عليها واختم كلامى بخير الكلام الذى لا كلام بعده لعلكم تصدقون
1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).